استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بسمت بمقدم سؤدد ومبرة
صالح مجدي بك
بَسمت بمقدم سؤدد وَمبرّةِ
لركابك العالي ثَغور مَسرّةِ
يا حصان النساء كم فارسا ول
أبو العلاء المعري
يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل
دُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا
ألم تر للدنيا وسوء صنيعها
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ لِلدُنيا وَسوءِ صَنيعِها
وَلَيسَ سِوى وَجهِ المُهَيمِنِ ثابِتُ
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري
لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى
دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا
خليلي صادتني بغنج لحاظها
صالح مجدي بك
خَليلي صادَتني بِغنج لحاظها
فَتاةٌ مِن الأَتراك حَلَّت بِمُهجَتي
من عاش سبعين فهو في نصب
أبو العلاء المعري
مَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍ
وَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَه
ثلاثة أيام لأهل تنافر
أبو العلاء المعري
ثَلاثَةُ أَيّامٍ لِأَهلِ تَنافُرٍ
وَلَكِنَّ قَولَ المُسلِمينَ هُوَ الثَبتُ
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعري
مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى
وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
تعاميت في دين الهوى فكأنني
صالح مجدي بك
تعاميت في دين الهَوى فَكَأَنَّني
ضَرير قَد استغنيت فيهِ عَن الزيت
إياك والأيمان تلقي بها
أبو العلاء المعري
إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها
فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه
أخبت ركابي أم أتيح لها خبت
أبو العلاء المعري
أَخَبَّت رِكابي أَم أُتيحَ لَها خَبتُ
عَميمُ رِياضٍ ما يَزالُ بِهِ نَبتُ
قد يسروا لدفين حان مصرعه
أبو العلاء المعري
قَد يَسَّروا لِدَفينٍ حانَ مَصرَعُهُ
بَيتاً مِنَ الخُشبِ لَم يُرفَع وَلا رَحُبا