استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قدوم مليك العصر في مصر بالمنى
صالح مجدي بك
قُدوم مَليك العَصر في مَصر بِالمُنى
كَساها مِن الإقبال أَبهَجَ حلةِ
أتدري النجوم بما عندنا
أبو العلاء المعري
أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا
وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها
فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
أبو العلاء المعري
فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوا
فَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
سرحوب عمن سرى لله مبتعثا
أبو العلاء المعري
سُرحوبُ عَمَّن سَرى لِلَّهِ مُبتَعَثاً
وَجَناءَ في الكورِ أَو في السَرحِ سُرحوبا
بشراك يا وهبي بنجل ناجب
صالح مجدي بك
بُشراك يا وَهبي بنجلٍ ناجبٍ
هُوَ في مَطالع سَعدِهِ نعم الفَتى
قد يحج الفتى ويغنى بعرس
أبو العلاء المعري
قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ
وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعري
وَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ
وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
لو كنت يعقوب طير كنت أرشد في
أبو العلاء المعري
لَو كُنتَ يَعقوبَ طَيرٍ كُنتَ أَرشَدَ في
مَسعاكَ مِن أُمَمٍ تُنمى لِيَعقوبا
شكا البيت حرماني وطول إقامتي
صالح مجدي بك
شَكا البَيت حرماني وَطُول إِقامَتي
بِهِ لا لشيء موجب لملامتي
استرد الحياة منك لعمر ال
أبو العلاء المعري
اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ ال
لَهِ مَن كانَ لِلحَياةِ مُعيرا
رأيت جماعات من الناس أولعت
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ جَماعاتٍ مِنَ الناسِ أولِعَت
بِإِثباتِ أَشياءَ اِستَحالَ ثُبوتُها
أثرى أخوك فلم يسكب نوافله
أبو العلاء المعري
أَثرى أَخوكَ فَلَم يَسكُب نَوافِلَهُ
وَحَلَّ رُزءٌ فَظَلَّ الدَمعُ مَسكوبا