العودة للتصفح المنسرح مجزوء الرجز الوافر الطويل
أتدري النجوم بما عندنا
أبو العلاء المعريأَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا
وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها
وَتَغبِطُ غانِيَةً في النِسا
ءِ تَعبِطُ في بَيتِها فارَها
بَني آدَمٍ كُلُّكُم ظالِمٌ
فَما تُنصِفُ العَينُ أَشفارَها
وَقَد أَهِلَت بِالخَنى دارُكُم
فَلا أَبعَدَ اللَهُ إِقفارَها
وَيَلهَمُ نُسّاكَها تُربُها
كَما ظَلَّ يَلهَمُ كُفّارَها
فَهَل قامَ مِن لَحدِهِ مَيِّتٌ
يَعيبُ عَلى النَفسِ إِخفارَها
يَقولُ جَنَينا ذُنوباً لَنا
وَجَدنا المُهَيمِنَ غَفّارَها
كَأَنَّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌ
يُرَجّي أَخو اللُبِّ إِسفارَها
مَضى المَرءُ موسى وَأَضحَت يَهو
دُ تَتلو عَلى الدَهرِ أَسفارَها
نُقَلِّمُ لِلنُسكِ أَظفارَنا
وَطَوَّلَتِ الهِندُ أَظفارَها
قصائد مختارة
إِلى التي هزّت السرير به
طانيوس عبده إِلى التي هزّت السرير به فهزت الشعر فانتشى فنما
الأبواب لا تفتح للغرباء
ليث الصندوق انهم ينزلون من الطائرات وملءُ حقائبهم كومةٌ ٌمن سلاسل
إذا ذكر المثقف من شباب
شاعر الحمراء إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍ فَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌ
في جنة حاضرة
حسن حسني الطويراني في جنة حاضرة شربت راحاً مع رشي
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا فلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا