المتقارب

قصائد من بحر المتقارب

ألست ترى ديمة تهطل

الحسين بن الضحاك
المتقارب
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ

حب أبي جعفر للغبوق

الحسين بن الضحاك
المتقارب
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا

تألفت طيف غزال الحرم

الحسين بن الضحاك
المتقارب
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم

أُكاتم وجدي فما ينكتم

الحسين بن الضحاك
المتقارب
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم

إلى خازن الله في خلقه

الحسين بن الضحاك
المتقارب
إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم

هجرت أمامة هجرا طويلا

النابغة التغلبي
المتقارب
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا

أحبك صب وشاع الهوى

نجيب سليمان الحداد
المتقارب
أحبك صب وشاع الهوى لذلك أصبحت تقصينه

رأيت الحبيب على بعدٍ

نجيب سليمان الحداد
المتقارب
رأيت الحبيب على بعدٍ فكان قريباً إلى خاطري

كفيت العدى ووقيت الردى

ابن أبي حصينة
المتقارب
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى فَما زِلتَ تَعمُرُ رَبعَ النَدى

ومائدة تطعم النازلين

نجيب سليمان الحداد
المتقارب
ومائدة تطعم النازلين ولكنها ابداً صائمه

ألست ترى الصبح قد أسفرا

الحسين بن الضحاك
المتقارب
ألست ترى الصبحَ قد أسفرا ومبتكرَ الغيثِ قد أمطرا

خليلي إن طال عهد الجفا

نجيب سليمان الحداد
المتقارب
خليلي إن طال عهدُ الجفا فما حالَ في الحبِّ عهدُ الوفا