العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاكتألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
وما زلتُ أقنعُ من يله
بما تجتنيه بنانُ الحلم
بنفسي خيالٌ على رقبةٍ
ألم به الشوقُ فيما زعم
أتاني يُجاذبُ أردافَه
من البُهرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
تَمجُّ سوالِفُه مسكةً
وعنبرة رِيقُه والنسم
تضمَّخَ من بعدِ تجميرهِ
فطابَ من القرنِ حتى القدم
يقول ونازعته ثوبه
على أن يقول لشيء نعم
فغضَّ الجفونَ على خجلةٍ
وأعرض إعراضةَ المُحتشِم
فشبَّكت كفي على خجلةٍ
وأعرض أعراضةَ المُحتشِم
فشبَّكت كفي على كفه
وأصغيتُ ألثم دُراً بفَم
فنهنهني دفعَ لا مُؤيسٍ
بجدٍّ ولا مُطمعٍ معتزمٍ
إذا ما هممتُ فأدنيتهُ
تثنى وقال لي الويلُ لم
فما زلتُ أبسُطُه مازحاً
وأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
وحكمني الريمُ في نفسه
بشيءٍ ولكنه مكتتَم
فواهاً لذلك من طارقٍ
على أنَّ ما كان أبقى سَقَم
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا
أحبك صب وشاع الهوى
نجيب سليمان الحداد
أحبك صب وشاع الهوى
لذلك أصبحت تقصينه