استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومن العجائب أن رأيت كسيحة
صالح مجدي بك
وَمِن العَجائب أَن رَأَيت كَسيحةً
تَمشي كَما تَرضى بِغَير مَشَقة
غبقنا الأذى والجاشرية همنا
أبو العلاء المعري
غُبِقنا الأَذى وَالجاشِرِيَّةُ هَمُّنا
وَنادى ظَلامٌ لا سَبيلَ إِلى الجَشرِ
عش ما بدا لك لا يبقى على زمن
أبو العلاء المعري
عِش ما بَدا لَكَ لا يَبقى عَلى زَمَنٍ
مُخَوَّداتٌ وَلا أُسدٌ وَلا خودُ
إذا كانت لك امرأة عجوز
أبو العلاء المعري
إِذا كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ عَجوزٌ
فَلا تَأخُذ بِها أَبَداً كَعابا
هذا كتاب به في بابه كشفت
صالح مجدي بك
هَذا كتاب بِهِ في بابه كُشفت
لِلجُند جُملةُ أَسرار عَلَيهِ خَفت
مغنية هذي الحمامة أصبحت
أبو العلاء المعري
مُغَنِّيَةٌ هَذي الحَمامَةُ أَصبَحَت
تُغَنّي عَلى ظَهرِ الطَريقِ بِلا جَذرِ
إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا
أبو العلاء المعري
إِن جادَ بِالمالِ سَمَحٌ يَبتَغي شَرَفاً
آلَت مَعاشِرُ ما في كَفِّهِ جودُ
إن كنت يعسوب أقوام فخف قدرا
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ يَعسوبَ أَقوامٍ فَخَف قَدَراً
ما زالَ كَالطِفلِ يَصطادُ اليَعاسيبا
كيف السبيل إلى دفع المنيات
صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى دَفع المَنيّاتِ
عَن أَنفُس الناس مِن ماضٍ وَمِن آت
أرى ابن أبي إسحاق أسحقه الردى
أبو العلاء المعري
أَرى اِبنَ أَبي إِسحاقَ أَسحَقَهُ الرَدى
وَأَدرَكَ عُمرُ الدَهرِ نَفسَ أَبي عَمرِو
فهل بلاد يعري الموت ساكنها
أبو العلاء المعري
فَهَل بِلادٌ يُعَرّي المَوتُ ساكِنَها
فَيُبتَغى في الثُرَيّا ذَلِكَ البَلَدُ
يا آل غسان أقوى منكم وطن
أبو العلاء المعري
يا آلَ غَسّانَ أَقوى مِنكُمُ وَطَنٌ
تَغشى العُفاةُ بِهِ الشُبّانَ وَالشيبا