العودة للتصفح

هذا كتاب به في بابه كشفت

صالح مجدي بك
هَذا كتاب بِهِ في بابه كُشفت
لِلجُند جُملةُ أَسرار عَلَيهِ خَفت
وَإِنَّهُ مَع هَذا الاختصار حَوى
ما لَيسَ في كُتُب مِن نَوعه بُسِطت
فَكانَ أَحرى بِتَعريبٍ وَتَرجمةٍ
تُركية أَشرَقَت أَنوارُها وَزَهَت
وَلاحظته عُيون السَعد حَيث بِهِ
أَوامر الدَاوري بِالطَبع قَد صدرت
فَقُلت مُذ تَمّ تَمثيلاً مُؤرّخه
طَوالع الزَهر في أُفق الفُنون زَكت
قصائد عامه البسيط حرف ت