العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الخفيف
المجتث
البسيط
الخفيف
فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
أبو العلاء المعريفَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوا
فَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍ
وَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ
وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُه
مِثلَ السَنيِّ ذِراعَ الجِسرِ يَتَّسِدُ
وَالجِسمُ لِلرَوحِ مِثلُ الرَبعِ تَسكُنُهُ
وَما تُقيمُ إِذا ما خُرِّبَ الجَسَدُ
وَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ مُذ فُطِروا
فَلا يَظُنُّ جَهولٌ أَنَّهُم فَسَدوا
ما أَنتَ وَالرَوضَ تَلقى مِن غَمائِمِهِ
فيهِ المَفارِشُ لِلثاوَينَ وَالوَسَدُ
كَأَنَّما شُبَّ في أَقطارِهِ قُطُرٌ
بِالغَيثِ أَن بالَ فيهِ الثَورُ وَالأَسَدُ
أَهلُ البَسيطَةِ في هَمٍّ حَياتُهُمُ
وَلا يُفارِقُ أَهلَ النَجدَةِ النَجَدُ
قصائد مختارة
أنضيت خيلي في الهوى وركابي
ابن دراج القسطلي
أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي
وَعَمَرْتُ كَأْسَ صِباً بِكَأْسِ نِصابِ
يا ليلة شكر الهوى أحبابها
التهامي
يا لَيلَةً شكر الهَوى أَحبابُها
رَقَّت حَواشيها وَطابَ جنابُها
أيها الآمل البعيد من الغنم
ابن الرومي
أيها الآملُ البعيدُ من الغُنْ
م تذكر ما دونه من غرامَهْ
يا شاعرا جل عن أن
تميم الفاطمي
يا شاعراً جلّ عن أنْ
يُقَاسَ بالشعراءِ
لا ذنب للناقل الراوي لكم خبرا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لا ذَنبَ للناقِلِ الراوي لَكُم خَبراً
فيما رَواهُ إِذا لَم يَصدُقِ الخَبرُ
طال ميعادنا فخلناه دهرا
ناصيف اليازجي
طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهرا
هكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْرا