العودة للتصفح
الكامل
المجتث
المتدارك
الخفيف
الوافر
البسيط
سرحوب عمن سرى لله مبتعثا
أبو العلاء المعريسُرحوبُ عَمَّن سَرى لِلَّهِ مُبتَعَثاً
وَجَناءَ في الكورِ أَو في السَرحِ سُرحوبا
في لاحِبٍ لا يَعودُ السالِكونَ بِهِ
مِثلَ اِبنِ الأَبرَصِ لَمّا عادَ مَلحوبا
أَمّا الأَنامُ فَقَد صاحَبتُهُم زَمَناً
فَما رَضيتُ مِنَ الخِلّانِ مَصحوبا
لا تَغشَهُم كَوُلوجِ الهَمِّ يَطرُقُهُم
بِالكُرهِ بَل مِثلَ وَسقِ الخَيرِ مَصحوبا
قصائد مختارة
ما تم وشك البين حتى تيما
السري الرفاء
ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّما
وأعادَ عِرفانَ السُّلُوِّ تَوَهُّما
هذا ضريح علي
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا ضَريحُ عليّ
يبدو كرَوضٍ بهيِّ
أبعيد الشباب هوى وصبا
ابن حريق البلنسي
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي
من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
شكا شعري إلي وقال تهجو
ابن عنين
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو
بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ
بملتقى لحظنا البرق الذي ومضا
الأرجاني
بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضا
اِستوقَفَ الطَّرفَ في آثارِه ومَضى