العودة للتصفح

من عذيري من سوء حظ رماني

أبو بحر الخطي
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي
من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
أَصْحَبُ الماجِدَ الكَريم من النَّا
سِ فَيُثْنِيهِ في ثِيَابِ اللِّئَامِ
وإذَا ما نَضَتْ يَميني حُسَاماً
لِجِلاَدٍ أَغَابَ فِيَّ حُسَامِي
وإذَا ما أَطَرْتُ سَهْمَ مُرَامَا
ةٍ لِصَيدٍ ثَنَى عَليَّ سِهَامي
فَلَو انِّي أَوليتُ نَاشِئةَ المُزْ
نِ إخَائِي أَحَلْت طَبْعَ الغَمَامِ
أو طَلَبْتُ الضِّيَاءَ لَمْ تَطْلع الشَّمْ
سُ ولَمْ تَبْرح الوَرَى في ظَلاَمِ
أو مَنحْتُ الحِمَامَ صَفْوَ مَوَدَّا
تي لَمَا مَاتَ وَاحِدٌ بالحِمَامِ
قصائد عتاب الخفيف حرف م