العودة للتصفح
الطويل
الطويل
أحذ الكامل
البسيط
البسيط
الكامل
قد يحج الفتى ويغنى بعرس
أبو العلاء المعريقَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ
وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
بِدَرُ المالِ مِثلُ بَدرِ الدُجى يُم
حَقُ مِن بَعدِ أَن يَتِمَّ ضَرورَه
حُجَّةٌ إِن أَقَمتَها لِضَعيفٍ
حِجَّةٌ في حُقوقِها مَبرورَه
أَيُّها المَرءُ إِنَّما أَنتَ كَالنَم
لَةِ تَغدو لِبُرَّةٍ مَجرورَه
يَبعَثُ اللَهُ في نَهارٍ وَلَيلٍ
بَرَكاتٍ مِن رِزقِهِ مَدرورَه
ما لِباسُ التَقوى عَلى الناسِ لَكِ
نَّ ثِياباً عَلى الخَنى مَزرورَه
أَدفِئوا بِالطِعانِ بَينَ التَراقي
وَالحَوايا أَسِنَّةً مَقرورَه
قَد تُلاقي الحِمامَ في وَضَحِ اليَو
مِ نُفوسٌ بِصُبحِها مَسرورَه
وَتَرى الحَقَّ يَستَنيرُ فَتَدري
أَنَّها في حَياتِها مَغرورَه
قصائد مختارة
رأيتك صدر الدين غيث مكارم
ابن نباته المصري
رأيتك صدرَ الدين غيث مكارم
فعرَّضت آمالي إلى طلب القطر
سقاك الحيا ريا وحياك أربعا
ابن الجزري
سقاك الحيا ريا وحياك أربُعا
نعمنا بنعمان يهن فلعلعا
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي
أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني
بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي