العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الطويل
البسيط
المنسرح
أخبت ركابي أم أتيح لها خبت
أبو العلاء المعريأَخَبَّت رِكابي أَم أُتيحَ لَها خَبتُ
عَميمُ رِياضٍ ما يَزالُ بِهِ نَبتُ
وَكَفَّرَها لَيلٌ تَرَهَّبَ شُهبُهُ
تُخالُ يَهوداً عاقَ عَن سَيرِها السَبتُ
وَهَيَّجَها قَولٌ يُقالُ عَنِ الحِمى
وَذاكَ حَديثٌ ما مُحَدِّثُهُ ثَبَتُ
وَمَن عايَنَ الدُنيا بِعَينٍ مِنَ النُهى
فَلا جَذَلٌ يُفضي إِلَيهِ وَلا كَبتُ
وَفي اللَهُ يا بَدرَ السَماءِ بِزَعمِهِ
وَكَم جُبتَ جِنحاً قَبلَ أَن يُعبَدَ الجِبتُ
يَعيشُ أُناسٌ لا يَمِسُّ جُسومَهُم
شُفوفٌ وَلا يَحذى لِأَقدامِهِم سِبتُ
رَقَدتُ زَماناً ثُمَّ أَرقَدَني الوَنى
وَأَلهَبتُ دَهراً ثُمَّ أَدرَكَني الهَبتُ
قصائد مختارة
فطوبى لمن أمسى لآل محمد
السيد الحميري
فطوبى لمن أمسى لآل محمدٍ
وليّاً إماماه شُبير وشُبَّرُ
إذا عقل الخوف اللسان تكلّمت
عَنان الناطفية
إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت
بأسرارِه عينٌ عليهِ نطوقُ
لام العذول على هواه وفندا
ابن نباتة السعدي
لام العَذولُ على هواهُ وفنَّدا
فأَعاد باللومِ الغرامَ كما بَدَا
بكيت دما لما سرى بارق الحمى
العُشاري
بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى
فَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما
غنيت عن حكم يوما وتربته
الكذاب الطابخي
غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ
ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا
قالوا اشتكت عينه فقلت لهم
ابن الرومي
قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم
من كثرة القتل مسَّها الوَصَبُ