العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
الخفيف
المنسرح
من عاش سبعين فهو في نصب
أبو العلاء المعريمَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍ
وَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَه
وَالخَيرُ مِن زِئبَقٍ تَشَكُّلُهُ
وَإِنَّما يَرقُبُ اِمرُؤٌ غِيَرَه
لا يَتَطَيَّر بِناعِبٍ أَحَدٌ
فَكُلُّ ما شاهَدَ الفَتى طِيَرَه
رُؤيَتُكَ المَيتَ في الكَرى سَبَبٌ
يَقولُ مَن يَفقِدِ الحَياةَ يَرَه
هَل سارَ في الناسِ أَوَّلٌ بِتُقىً
فَيَتبَعَ الناسُ بَعدَهُ سِيَرَه
مُلوكُنا الصالِحونَ كُلُّهُم
زيرُ نِساءٍ يَهَشُّ لِلزِيَرَه
قصائد مختارة
أفض حديث الحب بيني وبينها
إبراهيم الطباطبائي
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها
فأنشر ما تطوي عليه الضمائر
بكيت دما لما سرى بارق الحمى
العُشاري
بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى
فَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
الشريف الرضي
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى
وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى
غنيت عن حكم يوما وتربته
الكذاب الطابخي
غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ
ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا
لا ومن أعمل المطايا إليه
يحيى الغزال
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ
كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا
قالوا اشتكت عينه فقلت لهم
ابن الرومي
قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم
من كثرة القتل مسَّها الوَصَبُ