العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الكامل الطويل
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعريلَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى
دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا
لَقُلتَ تِلكَ بِلادٌ نَبتُها سَقَمٌ
وَماؤُها العَذبُ سُمٌّ لِلفَتى ذابا
هِيَ العَذابُ فَجُدّوا في تَرَحُّلِكُم
إِلى سِواها وَخَلّوا الدارَ إِعذابا
وَما تَهَذَّبَ يَومٌ مِن مَكارِهِها
أَو بَعضُ يَومٍ فَحُثّوا السَيرَ إِهذابا
خَبَّرتُكُم بِيَقينٍ غَيرِ مُؤتَشَبٍ
وَلمَ أَكُن في حِبالِ المينِ جَذّابا
قصائد مختارة
إنما الدهر أرقم لين المسس
ابو العتاهية إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس سِ وَفي نابِهِ السَقامُ العَقامُ
جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة
الربيع بن زياد العبسي جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة للموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ
في أبي جعفر وفي وسواسه
الصنوبري في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ عبرةٌ للبيبِ من جُلاَّسِهْ
وأغر يسفر للعوالي والعلى
ابن خفاجه وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى عَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِ
الضيف
كريم معتوق أتركي آثارنا شاهدةً بالفناجين ِ وأعقابِ السجائرْ
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ