العودة للتصفح الكامل المنسرح الخفيف الرمل الرمل البسيط
أهوى عليا أمير المؤمنين ولا
الكميت بن زيدأهوَى عَلِياً أمِيرَ المُؤمِنِينَ وَلاَ
أرضَى بِشِتمِ أَبِي بَكرٍ وَلاَ عُمَرَا
ولا أَقُولُ وإن لَم يُعطِيَا فَدَكاً
بِنتَ الرَّسُولِ ولا مِيراثَهُ كَفَرَا
اللهُ يَعلَمُ ماذا يَأتِيَانِ بِهِ
يَومَ القِيَامَةِ من عُذرٍ إذا اعتَذَرَا
إنَّ الرَّسُولَ رَسُولَ اللهِ قَالَ لَنَا
إنَّ الوَلِيَّ عليٌّ غَيرَ ما هَجَرَا
في مَوقِفَ اللهُ النَّبِيَ بِهِ
لم يُعطِهِ قَبلَهُ من خَلقِهِ بَشَرَا
هُوَ الإِمَامُ إِمامُ الحَقِّ نَعرِفُهُ
لا كاللَّذَينِ استَزَلاّنَا بِمَا ائتَمَرَا
مَن كَانَ يُرغِمُه رُغمَاً فَدَامَ لَهُ
حَتَّى يَرَى أنفَهُ بالتُّربِ مُنعَفِرَا
قصائد مختارة
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
ابن خاتمة الأندلسي جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
أتحسب العين أنها طرحت
الوزير المهلبي أتحسب العين أنها طرحت على فؤادي ثقلا من الشغف
رب يوم للعيش فيه رفاغ
أبو الفتح البستي ربَّ يومٍ للعَيشِ فيه رفاغُ ولِكأسِ السُّرورِ فيه مَساغُ
من مقام يحمدي أجتدي
ابن زاكور مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي
نحن في شتوتنا في قلق
الثعالبي نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِ وتمادي شَفَقٍ في فرقِ
ولن يزيح هموم النفس إذ حضرت
الكميت بن زيد ولن يُزيحَ همومَ النفس إذ حضَرتْ حاجات مثلك إلا الرَّحلُ والجَمَلُ