قصائد مدح
سقى الله بالقاطول مسرح طرفكا
الحسين بن الضحاك
سقى اللَه بالقاطول مسرح طرفِكا
وخص بسقياه مناكبَ قصرِكا
نظم الخليل لنا بدائع فكرة
نجيب سليمان الحداد
نظمَ الخليلِ لنا بدائعَ فكرةٍ
فاقتْ نظامَ الدرِّ في الأعناقِ
دع التغزل بالغزلان يا رجل
نجيب سليمان الحداد
دعْ التغزلَ بالغزلانِ يا رجلُ
فما بكلِّ مقامٍ يجملُ الغزلُ
هذا كتاب به نشر الرياحين
نجيب سليمان الحداد
هذا كتابٌ به نشرُ الرياحينِ
يغني المطالعَ عن كلِّ الدواوينِ
ألكني إلى أنس إنه
حارثة بن بدر الغداني
ألكني إلى أنسٍ إنه
عظيمُ الحواشة عندي مهيب
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
حارثة بن بدر الغداني
هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةً
وهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُ
هل بعد شيبك من عذر لمعتذر
ابن أبي حصينة
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ
فَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِ
عش مهنا بكل خير مملا
ابن أبي حصينة
عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا
وَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّا
نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا
ليلى العامرية
نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً
ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد
بعثت من جنتي بورد
غض له منظر بديع
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحي
رائد
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحي
والمجدُ أسمى ما سعيتُ لراحِي
تجددت الدنيا بملك محمد
الحسين بن الضحاك
تجددت الدنيا بملك محمد
فأهلاً وسهلاً بالزمان المجدد