العودة للتصفح المنسرح الكامل المنسرح السريع الوافر
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعريمِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى
وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
خَلِّ الزَمانَ وَأَهليهِ لِشَأنِهِمُ
وَعِش بِدَهرِكَ وَالأَقوامِ مُرتابا
سارَ الشَبابُ فَلَم نَعرِف لَهُ خَبَراً
وَلا رَأَينا خَيالاً مِنهُ مُنتابا
وَحُقٌّ لِلعَيسِ لَو نالَت بِنا بَلَداً
فيهِ الصِبا كَونُ عودِ الهِندِ أَقتابا
أَلقى الكَبيرُ قَميصَ الشَرخِ رَهنَ بِلىً
ثُمَّ اِستَجَدَّ قَميصَ الشَيبِ مُجتابا
مازالَ يَمطُلُ دُنياهُ بِتَوبَتِهِ
حَتّى أَتَتهُ مَناياها وَما تابا
خَطُّ اِستِواءٍ بَدا عَن نُقطَةٍ عَجَبٍ
أَفنَت خُطوطاً وَأَقلاماً وَكُتّابا
قصائد مختارة
جمشت يسرا على تسكره
الحسين بن الضحاك جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ وقد دهاني بحُسنِ منظرِهِ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
أبو عثمان الخالدي لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
صباح ومساء
حلمي سالم المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار
هل أنت من مرتجيك مستمع
ابن الرومي هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ
بغداد فاهبط أيها النسر
جبران خليل جبران بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُ لاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُ
ألا أبلغ مهلهل ما لدينا
جساس بن مرة أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ