العودة للتصفح
الوافر
الطويل
البسيط
الكامل
الطويل
الطويل
يا حصان النساء كم فارسا ول
أبو العلاء المعرييا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل
دُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا
مَن أَرادَ البَقاءَ وَهوَ حَبيبٌ
فَليُعِدَّن لِلحُزنِ قَلباً صَبورا
لَو دَرى بِالَّذي عَلِمتُ ثَبيرٌ
لَدَعا مِن أَذى الحَياةِ ثُبورا
ما تَرى في الزَمانِ إِلّا قَتيلاً
أَو أَسيراً لِحَتفِهِ مَصبورا
عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَمامي
وَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا
أَشعَرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِع
رى الغُمَيصاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا
وَتُحِبُّ الأُمُّ الخَلوبَ وَداوو
دُ يَحِبُّ الدُنيا وَيَتلو الزَبورُ
كُلُّنا يَشهَدُ الإِلهُ كَسيرٌ
يَتَرَجّى بِضُعفِ رَأيٍ جُبورا
قَد خَبَرنا فَكَيفَ يُغتَرُّ بِالشَيءِ
الَّذي باتَ عِندَنا مَخبورا
قصائد مختارة
أقول لها ودمع العين يجري
العباس بن الأحنف
أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري
سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
إذا عقل الخوف اللسان تكلّمت
عَنان الناطفية
إذا عَقَل الخوفُ اللسانَ تكلّمَت
بأسرارِه عينٌ عليهِ نطوقُ
غنيت عن حكم يوما وتربته
الكذاب الطابخي
غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ
ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيب
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
الشريف الرضي
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى
وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى
أفض حديث الحب بيني وبينها
إبراهيم الطباطبائي
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها
فأنشر ما تطوي عليه الضمائر