العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الطويل
بسمت بمقدم سؤدد ومبرة
صالح مجدي بكبَسمت بمقدم سؤدد وَمبرّةِ
لركابك العالي ثَغور مَسرّةِ
وَلمصر عادَت رُوحُها عِندَ اللقا
وَاِستأنست بِكَ يا سَعيد الدَولة
وَاِستَبشَرَت لَما أَتيت مُؤيداً
بِالنَصر وَالإِقبال ذات الرفعة
وَصفا الزَمان لَهُ بعودك ناشِراً
علم الفَخار متوّجاً بِالهيبة
لا زلت مَشكور المَساعي ظافِراً
طُول المَدى بِإِقامة وَبرحلة
مُتباهياً بَين المُلوك بِفطنة
لمحمد طوسون رفيع الهمة
ما أَشرَقَت إِستانةٌ بِزيارة
صَدرت بإِخلاص وَحُسن طَوية
أَو قابلتك بِما تَشاء مِن الثَنا
وَالشُكر ألسنةٌ عقيب الأَوبة
أَو قال مَجدي في الإِياب مُؤرخاً
لَكَ يا سَعيد بمصر أَكرم عودة
قصائد مختارة
زمن الطفولة
سوزان عليوان
إلى أبي
خذني
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
الشريف الرضي
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى
وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى
لا ومن أعمل المطايا إليه
يحيى الغزال
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ
كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا
دع العود محزونا يطيل بكاءه
أبو بكر الخالدي
دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُ
عَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُ
غور الأردن
عدنان الصائغ
يتراكضُ الشجرُ
في عينيها …
أفض حديث الحب بيني وبينها
إبراهيم الطباطبائي
أفضُّ حديث الحب بيني وبينها
فأنشر ما تطوي عليه الضمائر