العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
الكامل
الوافر
الطويل
دع العود محزونا يطيل بكاءه
أبو بكر الخالديدَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُ
عَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُ
ويَوْمَ نَأى إِصْباحُهُ مِنْ مَسائِهِ
غَداةَ تَدانَتْ لِلْضِرّابِ جُموعُهُ
إِذا كَانَ لَيْلاً رَهْجُهُ وقَتامُهُ
ثَنَتْهُ نَهاراً بيضُهُ ودُروعُهُ
جَعَلْتُ لِقَلْبي الصَّبْرَ فيهِ شَريعَةً
حِفاظاً وأَطْرافُ الرِّماحِ شُروعُهُ
سَلِمْتَ لِمَجْدٍ دَارَةُ الشَّمْسِ دَارُهُ
وبَيْنَ رُبوعِ الفَرْقَدَيْنِ رُبوعُهُ
قصائد مختارة
لُجوء
عبد الولي الشميرى
سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ
هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي
من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
متى يا عريب الحي عيني تراكم
أبو مدين التلمساني
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
من لي سواك إذا تحكم ضيق
أبو الفضل الوليد
مَن لي سواكَ إذا تحكَّم ضيقُ
إن الكريمَ على الكريمِ شفوقُ
شكا شعري إلي وقال تهجو
ابن عنين
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو
بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ
فما صدني عنها العذيب ولا اللوى
أبو الصوفي
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى
ولا حُلتُ عن داري وإن شطَّ بي النَّوى