استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لك الحمد فرض في دعاء صلاتي
صالح مجدي بك
لكَ الحَمد فَرض في دُعاء صَلاتي
وَمِنكَ الرضا بِالمَدح عَنكَ صِلاتي
لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا
أبو العلاء المعري
لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوا
مَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا
من جالس المغتاب فهو مغتاب
أبو العلاء المعري
مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب
لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب
إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها
أبو العلاء المعري
إِن يَصحَبِ الروحَ عَقلي بَعدَ مَظعَنِها
لِلمَوتِ عَنِّيَ فَأَجدِر أَن تَرى عَجَبا
من الواجب المكتوب وهو صلاتي
صالح مجدي بك
مِن الواجب المَكتوب وَهوَ صَلاتي
مَديحي لإِسماعيل بَعدَ صلاتي
لا يجزعن من المنية عاقل
أبو العلاء المعري
لا يَجزَعَنَّ مِنَ المَنِيَّةِ عاقِلٌ
فَالنَعشُ مَن نُعِشَ الفَتى أَن يَعثُرا
ما أجلي في أجلى حاضر
أبو العلاء المعري
ما أَجَلي في أَجَلى حاضِرٌ
مِن بَعدِ ما جَرَّبتُ أَهلَ الجَريب
الله لا ريب فيه وهو محتجب
أبو العلاء المعري
اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ
بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا
سعيد حبا مصرا بعزم وهمة
صالح مجدي بك
سَعيد حَبا مَصراً بِعَزمٍ وَهمةِ
وَرَأيٍ وَتَدبير وَحَزم وَصَولةِ
أتفرح بالسرير عميد ملك
أبو العلاء المعري
أَتَفرَحُ بِالسَريرِ عَميدَ مُلكٍ
بِجَهلِكَ وَالحُصولِ عَلى السَريرَة
عاقبة الميت محمودة
أبو العلاء المعري
عاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ
إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب
إذا ما عراكم حادث فتحدثوا
أبو العلاء المعري
إِذا ما عَراكُم حادِثٌ فَتَحَدَّثوا
فَإِنَّ حَديثَ القَومِ يُنسي المَصائِبا