استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
نشأ السعيد محمد ليث الشرى
صالح مجدي بك
نَشأ السَعيد محمدٌ لَيثُ الشَرى
وَغَدا لملك أَبيه أَكرمَ وَارثِ
أمرت هذه الدنيا ومرت
أبو العلاء المعري
أَمَرَّت هَذِهِ الدُنيا وَمَرَّت
وَإِمراراً أُؤَنِّبُ لا مُرورا
إني ونفسي أبدا في جذاب
أبو العلاء المعري
إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب
أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ
مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
قل لمن سارعوا إلى النار حتى
صالح مجدي بك
قُل لِمَن سارَعوا إِلى النار حَتّى
سَمعوا لِلزَفير مِنها حَثيثا
أقاتلي الزمان قصاص عمد
أبو العلاء المعري
أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍ
لِأَنّي قَد قَتَلتُ بَنيهِ خُبرا
أخبرت عن كتبك أعجوبة
أبو العلاء المعري
أَخبَرتَ عَن كُتبِكَ أُعجوبَةً
وَرُبَّ مَينٍ ضُمِّنَتهُ الكُتُب
إذا شئت أن يرضى سجاياك ربها
أبو العلاء المعري
إِذا شِئتَ أَن يَرضى سَجاياكَ رَبُّها
فَلا تُمسِ مِن فِعلِ المَقاديرِ مُغضَبا
أضاء بأنوار البدور بروج
صالح مجدي بك
أَضاءَ بِأَنوار البُدور بُروجُ
وَأَينَع مِن ماء السُرور مُروجُ
كم يسر الأمر لم تأمل تيسره
أبو العلاء المعري
كَم يُسِّرَ الأَمرُ لَم تَأمَل تَيَسُّرَهُ
وَكَم حَذِرتَ فَما وُقّيتَ مَحذورا
قد أعزب العالم أحلامهم
أبو العلاء المعري
قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم
يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
إذا كان رعبي يورث الأمن فهو لي
أبو العلاء المعري
إِذا كانَ رُعبي يورِثُ الأَمنَ فَهوَ لي
أَسَرُّ مِنَ الأَمنِ الَّذي يورِثُ الرُعبا