استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
للداوري يمن بعيد أضاحي
صالح مجدي بك
لِلداوري يُمنٌ بَعيد أَضاحي
وَعزائمٌ مَقرونة بِنَجاحِ
يغدو إلى كسب قيراط أخو عمل
أبو العلاء المعري
يَغدو إِلى كَسبِ قيراطٍ أَخو عَمَلٍ
لَو يوزَنُ الإِثمُ فيهِ كانَ قِنطارا
يا أيها المغرور لب من الحجى
أبو العلاء المعري
يا أَيُّها المَغرورُ لَبَّ مِنَ الحِجى
وَإِذا دَعاكَ إِلى التُقى داعٍ فَلَب
ما الثريا عنقود كرم ملاح
أبو العلاء المعري
ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ
يٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
ضحكت ثغور في رياض أقاح
صالح مجدي بك
ضَحكت ثُغورٌ في رِياض أَقاحِ
لِطُلوع شَمس سَعادة وَنَجاحِ
لا يوقد النار ذاك الحي في أثري
أبو العلاء المعري
لا يوقِدِ النارَ ذاكَ الحَيُّ في أَثَري
فَلَستُ أوقِدُ في آثارِهِم نارا
تحل إذا استربت بك اهتضامي
أبو العلاء المعري
تُحِلُّ إِذا اِستَرَبتُ بِكَ اِهتِضامي
وَأَنتَ فَعَلتَ أَفعالَ المُريبِ
من لي أن أقيم في بلد
أبو العلاء المعري
مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ
أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ
أقبل العيد بالهنا والفلاح
صالح مجدي بك
أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِ
لِسَعيد الزَمان لَيث الكِفاحِ
يذوي الربيع وتخضر البلاد له
أبو العلاء المعري
يَذوي الرَبيعُ وَتَخضَرُّ البِلادُ لَهُ
وَنَحنُ مِثلُ سَوامٍ نَرتَعي الخُضَرا
أما والركاب وأقتابها
أبو العلاء المعري
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها
تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها
إياك والخمر فهي خالبة
أبو العلاء المعري
إِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ
غالِبَةٌ خابَ ذَلِكَ الغَلَبُ