العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الطويل مجزوء الخفيف الطويل
إياك والخمر فهي خالبة
أبو العلاء المعريإِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ
غالِبَةٌ خابَ ذَلِكَ الغَلَبُ
خابِيَةُ الراحِ ناقَةٌ حَفَلَت
لَيسَ لَها غَيرَ باطِلٍ حَلَبُ
أَشأَمُ مِن ناقَةِ البَسوسِ عَلى النا
سِ وَإِن يُنَل عِندَها الطَلَبُ
يا صالِ خَف إِن حَلَبت دِرَّتَها
أَن يَتَرامى بِدائِها حَلَبُ
أَفضَلُ مِمّا تَضُمُّ أَكؤُسُها
ما ضُمَّنَتهُ العِساسُ وَالعُلَبُ
قصائد مختارة
من لي بذكرى كلما أوجستها
لسان الدين بن الخطيب مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ
نجيئك عائدين وكان أشهى
البحتري نَجيئُكَ عائِدينَ وَكانَ أَشهى إِلَينا لَو تُزارُ وَلا تُعادُ
الهاربون من العروبة
عبدالله الشوربجي الهاربونَ من العروبةِ.. لا أرى رجلا يعودُ ولو على استحياءِ
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
الأخضر اللهبي بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر
لم ينل من وجودنا
محيي الدين بن عربي لم ينل من وجودنا الذي أنت نلته
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
الفرزدق وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها