العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الوافر
الوافر
الطويل
مجزوء الكامل
البسيط
ما الثريا عنقود كرم ملاح
أبو العلاء المعريما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ
يٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغ
ريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ
طالَ لَيلٌ كَأَنَّما قَتَلَ العَق
رَبَ ساطٍ فَغابَ عَنها الدَبيبُ
سَلَكَ النَجدَ في قِطارِ المَنايا
قَطَرِيٌّ وَنَجدَةٌ وَشَبيبُ
شَبَّ فِكرُ الحَصيفِ ناراً فَما يَح
سُنُ يَوماً بِعاقِلٍ تَشبيبُ
أَينَ بِقراطُ وَالمُقَلِّدُ جالي
نوسَ هَيهاتَ أَن يَعيشَ طَبيبُ
سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَق
طَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ
وَجَرى الحَتفُ بِالقَضاءِ فَما يَس
لَمُ لَيثٌ وَلا غَزالٌ رَبيبُ
يَطلَعُ الوافِدُ المُبَغَّضُ وَالعَي
شُ إِلى هَذِهِ النُفوسِ حَبيبُ
خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايا
فَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ
قصائد مختارة
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول
تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا
فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
كأني لم أبثكما دخيلي
أبو تمام
كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي
وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
متى يستقيم الظل والعود أعوج
البرعي
مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوج
وَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
ومن البلية أن تحب
الإمام الشافعي
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِـ
ـبَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُهُ
إذا المجرة مالت بعد تعديل
السري الرفاء
إذا المَجَرَّةُ مالَت بعدَ تعديلِ
وجاذَبَ الليلُ حبلاً غيرَ مَوصولِ