العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
عاقبة الميت محمودة
أبو العلاء المعريعاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ
إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب
لَيسَ عَذابُ اللَهِ مَن خانَهُ
كَالقَطعِ لِلأَيدي وَضَربِ الرِقاب
لَكِنَّهُ مُتَّصِلٌ فَاِحتَقِب
ما شِئتَ لا يوضَعُ كَوَضعِ الحِقاب
وَنارُهُ لا تُشبِهُ النارَ في
إِفنائِها ما أُطعِمَت مِن ثِقاب
كَم عَمَلٍ أَهمَلُهُ عامِلٌ
يَحفَظُهُ خالِقُنا بِاِرتِقاب
وَإِنَّما غودِرَ في مُدَّني
كَقابِ قَوسٍ مُدَّ أَو بَعضِ قاب
لَيتي هَباءٌ في قَناتَي لَأيً
أَو قَطرَةُ بَينَ جَناحَي عُقاب
أَو كُنتُ كُدرِيّاً أَخا قَفرَةٍ
مَشرَبُهُ مِن آجِناتِ الوِقاب
دُنياكَ وَرهاءُ لَها شارَةٌ
وَقُبحُها يُستَرُ تَحتَ النِقاب
يا ناقَةً في ضَرعِها قاتِلٌ
تُعِلُّهُ مُرتَضِعاتُ السِقاب
هَل وَأَلَت مُغفِرَةٌ بِالذُرى
أَو أُفعُوانٌ ساكِنٌ بِالشَقاب
آهٍ لِضَعفي كَيفَ بي هابِطاً
في الوادِ أَو مُرتَقِياً في العِقاب
قصائد مختارة
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
أشكو انفرادي بالهموم ووحشتي
علية بنت المهدي
أَشكو اِنفِرادي بِالهُمومِ وَوَحشَتي
لَفُراقِكُم وَصَبابَتي وَحَنيني
الصانع إذ أحسن في التركيب
نظام الدين الأصفهاني
الصانِعُ إِذ أَحسَنَ في التَركيبِ
لِم يُخرِج نظمَه عَن التَرتيبِ
شب نار الأحشاء ماء البكاء
ابن الساعاتي
شبَّ نارَ الأحشاء ماءُ البكاءِ
أيُّ قيظ وجدتهُ في شتاءِ
من كان يشرك في علاك فإنني
القاضي الفاضل
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
فترقبوا الغارات من أيتامها
بدوي الجبل
خلّوا الشام و داميات كلاهما
لا تهتكوا الأستار عن آلامها