العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط الكامل الخفيف الطويل الوافر
لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا
أبو العلاء المعريلَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوا
مَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا
هَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ
فَاِلحَق بِمَن هَجَرَ الغُواةَ مُظاهِرا
نَبغي التَطَهُّرَ وَالقَضاءُ جَرى لَنا
بِسِواهُ حَتّى ما نُعاينُ طاهِرا
وَالناسُ في ظُلَمِ الشُكوكِ تَنازَعوا
فيها وَما لَمَحوا نَهاراً باهِرا
نَمضي وَنَتَّرِكُ البِلادَ عَريضَةً
وَالصُبحُ أَنوَرَ وَالنُجومَ زَواهِرا
عِش ما بَدا لَكَ لَن تَرى إِلّا مَدىً
يُطوى كَعادَتِهِ وَدَهراً داهِرا
لا تولِدوا وَإِذا أَبى طَبعٌ فَلا
تئِدوا وَأَكرِم بِالتُرابِ مُصاهِرا
وَالجِسمُ أَصلٌ فَرَّعَتهُ قُدرَةٌ
فَأَبانَ خالِقُهُ حَصىً وَجَواهِرا
كَم قائِمٍ بِعِظاتِهِ مُتَفَقِّهٍ في
الدينِ يوجَدُ حينَ يُكشَفُ عاهِرا
وَعَلِمتُ قَلبَ المَرءِ يَغرَقُ في هَوى
دُنياهُ خابَ مُكاتِماً وَمُجاهِرا
ماذا أَفَدتَ بِأَن أَطَلتَ تَفَكُّراً
فيها وَقدَ أَفنَيتَ لَيلَكَ ساهِرا
وَخُمولُ ذِكرِكَ في الحَياةِ سَلامَةٌ
وَدَهاكَ مَن أَمسى لِذِكرِكَ شاهِرا
فَتَجَنَّبَن مُتَوافِقَينِ عَلى الأَذى
مُتَخالِفَينِ بَواطِناً وَظَواهِرا
وَإِخالُنا في البَحرِ لَيسَ بِسالِمٍ
مِنهُ الَّذي رَكِبَ الغَوارِبَ ماهِرا
مَلَكوا فَما سَلَكوا سَبيلَ الرُشدِ بَل
مَلَأوا الدِيارَ ضَوارِباً وَمَزاهِرا
قصائد مختارة
الق حربا فحيه
بشار بن برد اِلقَ حَرباً فَحَيِّهِ ثُمَّ سَلهُ عَنِ القَدَح
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم
ابن عنين مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُم جَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهاني
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
بعتم لنا باللف ما طاب نشره
ابن مليك الحموي بعتم لنا باللف ما طاب نشره بديعا به يحلو لشعري التغزل
شريف الجد محمود السجايا
حسن كامل الصيرفي شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجايا حَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّى