البسيط
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
إبراهيم اليازجي
تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب
فَقَد طَمى الخَطبُ حَتّى غاصَتِ الرُّكَبُ
إليك مثال صب مستهام
إبراهيم اليازجي
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ
خَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثيابا
رواية قد روت عن أمة العرب
إبراهيم اليازجي
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب
يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ
تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ
نهاني ابن الرسول عن المدام
إبراهيم بن هرمة
نَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِ
وَأَدَّبَني بِآدابِ الكِرامِ
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة
أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
قبلت منية قلبي فانثنت خجلا
عمر الأنسي
قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاً
غَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُ
أف فما كل مصباح له شرف
عمر الأنسي
أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف
بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا
قومي بنو مجمح يوما إذا انجردت
أبو دهبل الجمحي
قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
شَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفا
بان العزا وفؤادي ماله جلد
عمارة اليمني
بان العزا وفؤادي ماله جلد
والنار في القلب والأحشاء تتقد