البسيط
ما دغدغت يده في عوده وترا
طانيوس عبده
ما دغدغت يده في عوده وتراً
إِلاّ وقد قطعت في القلب أوتارا
حصن يود الذين فيه
طانيوس عبده
حصنٌ يودُّ الذين فيه
أن يخرجوا منه آمنينا
مالت تسائلني إذ مثلها يسل
إبراهيم الحضرمي
مالت تسائلني إذ مثلها يسل
خود خدلجّة ألفاظها عسل
يا أيها الراكب الغادي لطيته
بشار بن برد
يا أَيُّها الراكِبُ الغادي لِطِيَّتِهِ
لا تَطلُبِ الخُبزَ بَينَ الكَلبِ وَالحوتِ
خشاب هل لمحب عندكم فرج
بشار بن برد
خُشّابَ هَل لِمُحِبٍّ عِندَكُم فَرَجُ
أَو لا فَإِنّي بِحَبلِ المَوتِ مُعتَلِجُ
أتفخر بعد بني قشير
بشار بن برد
أَتَفخَرُ بَعدَ بَني قُشَيرٍ
وَأَنتَ مُخَنَّثٌ فيكِ اِعوِجاجُ
تجلو بمسواكها عن بارد رتل
بشار بن برد
تَجلو بِمِسواكِها عَن بارِدٍ رَتِلٍ
كَذاكَ خَبَّرَني مِسواكُها الأَرِجُ
أبناء عمرو لفي خفض وفي دعة
بشار بن برد
أَبناءُ عَمروٍ لَفي خَفضٍ وَفي دَعَةٍ
وَفي عَطاءٍ لَعَمري غَيرِ مَمنوعِ
لا أحمل اللوم فيها والغرام بها
بشار بن برد
لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِها
ما كَلَّفَ الَلهُ نَفساً فَوقَ ما تَسَعُ
دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن برد
دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ
لَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
ولائم قال ما للراح تشربها
طانيوس عبده
ولائمٍ قال ما للراح تشربها
وداءُ جسمك إن أدمنتها يطل
إن الوسام الذي حطت مكانته
طانيوس عبده
إن الوسام الذي حطت مكانتهُ
هو الذي بات كشكول السلاطين