البسيط
كان غزالاً فعاد تيسا
أبو بكر بن ملك
كانَ غَزالاً فَعادَ تَيسا
وَبَذ مِن شُؤمِهِ طُوَيسا
لله من يومنا العشية
أبو بكر بن ملك
لِلَّهِ مِن يَومِنا العَشِيَّه
وَحُلَّةُ الرَّوضِ سُندُسِيَّه
وبغلة ما لها مثال
أبو بكر بن ملك
وَبَغلَةٍ ما لَها مِثالُ
يَركَبُها الدُّبُّ وَالغَزالُ
ارفق بعمرو إذا حركت نسبته
بشار بن برد
اِرفُق بِعَمرٍو إِذا حَرَّكتَ نِسبَتَهُ
فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ مِن قَواريرِ
أبا حذيفة قد أوتيت معجبة
بشار بن برد
أَبا حُذَيفَةَ قَد أُوتيتَ مُعجَبَةً
مِن خُطبَةٍ بَدَهَت مِن غَيرِ تَقديرِ
قد أكثر الناس في الشاهي مدائحهم
إبراهيم الحضرمي
قد أكثر الناس في الشاهي مدائحهم
ولست أذكر فيه فوق ما أجد
كأنما النقع يوما فوق أرؤسهم
بشار بن برد
كَأَنَّما النَقعُ يَوماً فَوقَ أَرؤُسِهِم
سَقفٌ كَواكِبُهُ البيضُ المَباتيرُ
أما الجياد فكل الناس يحفظها
بشار بن برد
أَمّا الجِيادُ فَكُلُّ الناسِ يَحفَظُها
وَفي المَعيشَةِ أَشياءٌ مَناكيرُ
فلا يسر بمال لا يجود به
بشار بن برد
فَلا يُسَرُّ بِمالٍ لا يَجودُ بِهِ
وَلَيسَ يَقنَعُ إِلّا بِالَّذي يَهَبُ
ماء الصبابة نار الشوق تحدره
بشار بن برد
ماءُ الصَبابَةِ نارُ الشَوقِ تَحدِرُهُ
فَهَل سَمِعتُم بِماءٍ فاضَ مِن نارِ
الصبر يبلغني المامول والجلد
إبراهيم الحضرمي
الصبر يبلغني المامول والجلد
والطيش يبعدني عن ذاك والخرد
ماذا غفولك يا عبد الاله وقد
إبراهيم الحضرمي
ماذا غفولك يا عبد الاله وقد
أمسيت في طرف من آخر العمر