البسيط
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
إني أتتني لسان لا أسر بها
الدعجاء بنت وهب
إني أتتني لسان لا أسر بها
من علو لا عجب منها ولا سخر
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني
إني غنيت بعز الدين عن نفر
خطى المديح إليهم من خطاياه
ويل أم قوم صبحناهم مسومة
جبار الفزاري
وَيلُ أُمِّ قَومٍ صَبَحناهُم مُسَوَّمَةً
بَينَ الأَبارِقِ مِن شَيبانَ وَالأَكَمِ
لا تلزمني في رعي الهوى سرفا
ابن داود الظاهري
لا تلزمني في رعي الهوى سرفاً
وما أوفيه إلا دون ما يجب
هاج لك الشوق من ريحانة الطربا
عمرو بن معد يكرب
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا
إذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا
قول لابني وقد قال الطبيب له
عمارة اليمني
قول لابني وقد قال الطبيب له
لم يبق إلا رجاء الخالق الباري
راح الزمان ولا علم عن العلم
البرعي
راحَ الزَمان وَلا علم عَن العلم
وَلا سَلام عَلى سَلمى بذي سلم
قلبي مقيم بنيسابور عند أخ
أبو الفتح البستي
قَلبي مُقيمٌ بِنَيْسابورَ عِندَ أخٍ
ما مِثلُهُ حيِنَ تُستقرى البِلادُ أخُ
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاري
هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا
وَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
أحمد نسيم
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
وخيرَ من يرتجى في الحادث الجلل
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا