العودة للتصفح
الكامل
السريع
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
هاج لك الشوق من ريحانة الطربا
عمرو بن معد يكربهاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا
إذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا
مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتي
حتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَبا
حتى تَرَفَّعَ بالحُزَّانِ يَركُضُها
مثلَ المهاةِ مَرَتهُ الريحُ فاضطربا
والغانياتُ يُقَتِّلنَ الرجالَ إذا
ضَرَّجنَ بالزعفرانِ الرَّيطَ والنُقُبا
من كلّ آنسةٍ لم يَغذُها عَدَمٌ
ولا تشدُّ لشيءٍ صوتَها صَخَبا
إِنّ الغوانيَ قد أهلكنَني وأرى
حِبالَهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبا
قصائد مختارة
لعن الإله من اليهود عصابة
الأخطل
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً
بِالجِزعَ بَينَ جُلَيجِلٍ وَصِرارِ
وحاسد يظهر بين الورى
ابن الوردي
وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورى
نقصي ويستيقنُ مني الكمالْ
الهي يا منان كم لك منة
أبو مسلم البهلاني
الهِيَ يا منّانُ كم لك منة
تلمُّ بها شعثي وتشعب صدعتي
سماه معشره أبا حكم
حسان بن ثابت
سَمّاهُ مَعشَرُهُ أَبا حَكَمٍ
وَاللَهِ سَمّاهُ أَبا جَهلِ
هل في النسيم الحاجري إذا سرى
شهاب الدين التلعفري
هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَى
خَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
يا راكب الأخطار يبغي العلا
إبراهيم الرياحي
يا رَاكِبَ الأخطارِ يبغي العُلاَ
وسالكاً في المنهج الواضح