عمرو بن معد يكرب
إجمالي القصائد 107
لقد علمت خيل الأعاجم أنني
عمرو بن معد يكرب لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني أَنا الفارسُ الحامي إذا الناسُ أحجموا
دعني فأذهب جانبا
عمرو بن معد يكرب دَعني فأذهبَ جانباً يوماً وأكفِكَ جانبا
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا
عمرو بن معد يكرب فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا فاذهب فما بكَ والأَيامِ من عَجَبِ
تعلم أن خير الناس طرا
عمرو بن معد يكرب تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً قتيلٌ بين أحجارِ الكُلابِ
صبرت على اللذات لما تولت
عمرو بن معد يكرب صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ وألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِ
أخبر المخبر عنكم أنكم
عمرو بن معد يكرب أَخبَرَ المُخبِرُ عنكم أنكم يومَ فَيفِ الريحِ أُبتُم بالفَلَج
تطاول ليلك بالأثمد
عمرو بن معد يكرب تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِ ونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِ
أفاطم لو شهدت ببطن خبت
عمرو بن معد يكرب أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ وقد لاقى الهِزَبرُ أخاكِ بِشرا
ألم خيال من أميمة موهنا
عمرو بن معد يكرب أَلَمَّ خيالٌ من أُمَيمَةَ مَوهِناً وقد جَعَلَت أُولى النُجومِ تَغورُ
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا
عمرو بن معد يكرب وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا على هالِكٍ منّا وإِن قُصِمَ الظَّهرُ
متى ما تلقني بالسفح يوما
عمرو بن معد يكرب متى ما تَلقَني بالسفح يوماً على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم
عمرو بن معد يكرب قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم من بينِ مُلجِمِ مُهرِهِ أَو سافِعِ
لا تهني بعد إكرامك لي
عمرو بن معد يكرب لا تُهِنّي بعد إكرامِكَ لي فشديدٌ عادةٌ مُنتَزَعَه
يا بني الأصيد ردوا فرسي
عمرو بن معد يكرب يا بني الأَصيَدِ رُدّوا فَرَسي إِنّما يُفعَلُ هذا بالذليل
الرمح لا أملأ كفي به
عمرو بن معد يكرب الرمحُ لا أملأ كفِّي به واللِّبدُ لا أَتبعُ تَزوالَه
ما النيل أصبح واحدا بمدوده
عمرو بن معد يكرب ما النِّيلُ أَصبَحَ واحداً بِمُدودِهِ وَجرَت له ريحُ الصَّبا فَجَرى لها
وكنت سناما في فزارة تامكا
عمرو بن معد يكرب وكنتَ سَنَاماً في فَزارَةَ تامِكاً وفي كلّ حَيٍّ ذِروَةٌ وَسَنَامُ
يمرونهن إذا ما راعهم فزع
عمرو بن معد يكرب يَمرونَهُنَّ إِذا ما راعَهُم فَزَعٌ تحتَ السَّنَوَّرِ بالأَعقابِ والجِذَمِ
ذكر على ذكر بأبيض
عمرو بن معد يكرب ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ ذَكَرٍ يَمانٍ في يَمين يَمانِ
بأني قد لقيت الغول تهوي
عمرو بن معد يكرب بأَنّي قد لَقِيتُ الغُولَ تَهوي بِسُهبٍ كالصَحيفةِ صَحصَحانِ