البسيط
في الراح لي راحة من بعض ما أجد
العطوي
في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
فَسَقنيها سَقاكَ البارِقُ الرَعد
حياك بعدي صوب المزن والديم
محمد بن حمير الهمداني
حياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيم
ولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُ
مستشعر الصبر مقرون به الفرج
العطوي
مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج
يُبلى وَيَصبِر وَالأَشياءَ تَنتَهِج
اخطب لكأسك ندمانا فسر به
العطوي
اِخطَب لِكَأسِكَ نَدماناً فَسِر بِهِ
أَو لا فَنادِم عَلَيها حِكمَةِ الكُتُب
يا ليت شعري عن الأحباب ما فعلوا
محمد بن حمير الهمداني
يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلوا
هَلْ خيّموا بكثيب الجزع أم رحلوا
حظي من الخير منحوس وأعجب ما
بشار بن برد
حَظّي مِنَ الخَيرِ مَنحوسٌ وَأَعجَبُ ما
إِنّي أَراهُ عَلى الحِرمانِ مَحسودُ
رقت لكم كبدي حتى لو انكم
بشار بن برد
رَقَّت لَكُم كَبِدي حَتّى لَوَ اَنَّكُمُ
تَهوَونَ أَن لا أُريدَ العَيشَ لَم أُرِدِ
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته
طانيوس عبده
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته
فقد عطفتِ عليه قبلِ أحيانا
نعم الفتى لو كان يعرف ربه
بشار بن برد
نِعمَ الفَتى لَو كانَ يَعرِفُ رَبَّهُ
وَيُقيمُ وَقتَ صَلاتِهِ حَمّادُ
يا صاحبي أعيناني على طرب
بشار بن برد
يا صاحِبَيَّ أَعيناني عَلى طَرَبِ
قَد آبَ لَيلي وَلَيتَ اللَيلَ لَم يَؤُبِ
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
بشار بن برد
فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي
عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
كفى ملامك ياذات الملامات
أبو الرقعمق
كفى ملامك ياذات الملامات
فما أريد بديلاً بالرقاعات