العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
الوافر
البسيط
البسيط
حياك بعدي صوب المزن والديم
محمد بن حمير الهمدانيحياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيم
ولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُ
هَلْ عند رَبْعِكَ مِنْ سُعدى بني جُشْمٍ
عِلْمٌ وكيفَ كَثِيبُ الرَّملِ والعَلِمُ
أرَملَ رَامة حَلّوا أمْ بذي سَلَمِ
يا أخت رَامة الحُلاّلِ والسّلمُ
كانوا رِفاقي والدُّنيَا مُفَرَّقَة
فما يدومُ بهاً بُؤْسٌ ولا نِعَمُ
وكنتُ صَاحبَ سُعْدى وهي صاحبتي
والدّار دانيةٌ والشمْلُ مُلتئمُ
ومَا وِسَادي إلاَّ دُمْلجّ ويَدٌ
منها وما افترقا منّا فَمٌ وفَمُ
وبعدَ ذلك من تفريق أُلْفتِنا
سعى السعَاةُ وزورٌ كلّما زعموا
يعقوبُ أصلُ عماه فقدُ يُوسِفه
وليس يوسفُ في يعقوبِ يُتَّهَمُ
فما يضيعُ صَديقٌ مَنْ يُصَادقُه
لكنّها أَمَمٌ تسعى بها أمَمُ
يا حادي العيسِ حَرْفاً سيرُهَا خَبَبٌ
وعاسفَ الليل داجٍ لونُه فَحِمُ
وحاملَ الطِّرْسِ والكافورِ أبيضُه
ورقمُ أخره بالمسك منختمُ
حَيِّ المرابعة المَأنوسَ جارتُها
بل العريشُ فثَمّ البيتُ والحَرَمُ
وثمَّ اكرمُ مصحوبٍ وليس له
مولى يحن ومثني الأنيق الرسمُ
فإِنْ بَدا لك فالثم بطنَ أنملِه
وظهرَها فبنانُ الجودِ ثلتثمُ
وقُلْ له حيثُ لا تدري عواذلُه
فالناسُ لو سلموا من بعضِهم سَلِمُوا
بيني وبينَك ما لا بين ذي يَزنٍ
وذي رُعينٍ إخاءٌ ليس ينْصَرمُ
وما لهارونَ مِنْ موسَى أخيه كما
لي مِنْكَ لاَزلتَ موصولاً بك الرحمُ
بجيلةُ ابنةِ عَبْس أنتَ سُّيدُها
وأننّي ابنُ هَمْدانِ الذيْن هُمُ
ولي صَحَائفُ شوقٍ فيك لو قُرئِت
على السَّحاب لمذا كَفّتْ لَهُ دِيمُ
محمدُ بنَ حسين يا فداه أبي
أنتَ ابنُه ولك الأكرامُ والكرمُ
مَا زلتَ تَقْتضِي لُباناتي إذا بخِلَتْ
أيدٍ وتبذِلُ مطلوبي إذا حَرَمُوا
فاغْنَم ثنائي مَهْمَا حاجتي عرَضتْ
فليلَةُ القدرِ رُؤيا تلك تُغْتَنَمُ
فبينَ رؤية عينٍ وانِتباهتِها
يُكْدي الْغنِي ويَغْنَى مَنْ به عَدَمُ
أما سمعتَ بقارونٍ وَمَا جَمَعتْ
كفاه راحَ وراح الذّئب والغَنَمُ
وقد سمعت بشدادٍ بَني إرماً
يَبْغي الخُلُودَ فلم يَخْلُدْ ولاَ إرمُ
الخيْرُ يبقى وإن طال الزمانُ به
والفعْلُ يفنى ويبقى بعدَه الكلِمُ
لولا أراك كنفسي لاَ تردُّ يدي
مَا كان يفتحُ مني بالقريض فمُ
ومَا أظنُّك تنسى حقّ معرفتي
إن المعَارفَ في أهلِ النُّهى ذِمِمُ
قصائد مختارة
أحسنت ظني بأهل دهري
الصنوبري
أحسنت ظني بأهل دهري
فحسن ظني بهم دهاني
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي
مذ بدا مولدها صغت لنا
در نظم فاق نظم البحتري
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد
فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة
كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ