العودة للتصفح الكامل الرمل الوافر الطويل الطويل
صدق الهوى ما كل ود صادق
عبد الحسين الأزريصدق الهوى ما كل ود صادق
فلكم تذرع بالوداد مماذق
ومكابرٍ بالعشق لو كاشفته
لعلمت منه سر ما هو عاشق
لا تخدعنك يا بليد حشائش
ما كل نبت في الحقول شقائق
وأراك مفتونا بفجر كاذب
فارجع فليس وراء فجرك شارق
من أين تعرف ما الهزار وشدوه
ما دام يطربك الغراب الناعق
فإذا طلبت من الحياة حقيقةً
فتتبع الآثار فهي حقائق
أو كنت في معنى الحقيقة مغرماً
فمن الحماقة أن يهمك حانق
الخدع في نظر المجرب واحدٌ
ولو أنه للناس فيه طرائق
وغبي قومٍ راح يحسب أنهم
لا ينظرون وراء ما هو ناطق
متظاهر بالسلم وهو محارب
وبوحدة الآراء وهو مشاقق
كمنت له خلف الثياب مآربٌ
فكأنما تلك الثياب خنادق
يصطاد في مذق اللسان ولينه
متخيلاً أن العقول غرانق
هو أصل دائهم الخفي ورأسه
لو كان يفحصه الطبيب الحاذق
يا معولاً في جنح ليل حالكٍ
قبض البريء به وفر السارق
متطلعاً في الافق لمحة بارقٍ
يجلو الظلام وما هنالك بارق
هيهات لا تتكلفن طلابه
فاللص مدرعٌ وليلك غاسق
ومن المصائب أن يعاب مهذب
ظلماً ويوصف بالخلاق منافق
إني لتطربني الصراحة في الملا
من حيث يبعثها الضمير الصادق
أحمامة الوادي سبقتك بالغنا
لولا فمي بالماء دونك شارق
ولربما سكت الحزين وفي الحشا
نفس معذبةٌ وقلبٌ خافقٌ
قصائد مختارة
عادت عليك أهلة الأعياد
عمارة اليمني عادت عليك أهلة الأعياد ببلوغ آمال ونيل مراد
قد تحلى الروض من قطر الندى
أبو المحاسن الكربلائي قد تحلى الروض من قطر الندى لؤلؤاً رصع ياقوت الشقيق
غيبتي محبتي
أبو الحسن الششتري غيبتي محبتي عن حضوري وغيبتي
بقائي شاء ليس هم ارتحالا
المتنبي بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا وَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا
سواء علينا وعدها ووعيدها
السري الرفاء سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها إذا ما تساوى وَصلُها وصدودُها
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
أبو الحسن بن حريق هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ