العودة للتصفح
1
أَحْلُمُ....
أَحْلُمُ بِامْرَأَةٍ
تَأْتِينِي مِنْ أَقْصَى الْيَأْسِ الْمُترَاكَمِ
مِنْ أَقْبِيَةِ الْحُزْنِ
وَمِنْ أَكْوَامِ الْقَهْرِ...
مُحَمَّلَةً بِالصَّبَوَاتِ
وَبِالْعِشْقِ
وَبِالدِّفْءِ
وَتُلْبِسُنِي ثَوْبَ الأُلْفَةِ
وَالرَّحْمَة.
2
أَحْلُمُ....
أَحْلُمُ بِامْرَأَةٍ
لاَ تُشْبِهُهَا وَاحِدةٌ فِي السِّرْبِ
امْرَأَةٍ تُسْكِنُنِي جَفْنَيْهَا
تَمْسَحُ عَنْ شَعْرِي الأَبْيَضِ
أَزْمِنَةَ الإِحْبَاطِ
وَأَتْرِبَةِ الْخَيْبَة،
وَتُقَاسِمُنِي مِثْلَ جَمِيعِ الْبُسَطَاءِ
فَطِيرَ الْخُبْزِ الأَسْمَرِ
والشَّايَ
وَحَبَّاتِ الزَّيْتُونِ...
َتُقَاسِمُنِي فَاكِهَةَ الْهَمْسِ
َالْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَة،
تُقَاسِمُنِي تَعَبِ الرِّحْلَةِ
فِي صَحْرَاءِ الْحَرْفِ
وَبَيْنَ شِعَابِ الْهَمِّ الْيَوْمِيّ.
3
أَحْلُمُ....
أَحْلُمُ بِامْرَأَةٍ
تُوقِدُ فِي جَسَدِي
نَارَ الْحُبِّ،
وَتُوقِظُ فِي أَعْمَاقِي الْحُلْمَ الْمُتَأَجِّجَ
وَالُّلغَةَ الْمَأْهُولَةَ بِالْبَوْحِ
وَبِالشَّوْقِ الْمُصَّادَرْ...
امْرَأَةٍ
تُخْرِجُنِي مِنْ شَرْنَقَتِي
مِنْ أَمْتِعَةِ الَّليْلِ
حُرُوفاً
وَتُطْرِزُنِي فِي وِزْرَتِهَا
أَوْ تَرْسُمُنِي تَحْتَ الْهُدْبِ
فَرَاشَاتٍ
أَوْ حَقْلَ الْقَمْح.
4
أَحْلُمُ....
أَحْلُمُ بِامْرَأَةٍ
لاَ تَبْذُرُ فِي مَرْجِ الْقَلْبِ
قُشُورَ الْحُبِّ
وَلاَ تَفْتَحُ لِلصَّرَخَاتِ نَوَافِذَهَا
امْرَأَةٍ
تَغْسِلُ وَجْهَ الصُّبْحِ
بِعِطْرِ الْبَسَمَاتِ
وَتَسْقِينِي مِنْ نَبْعِ الْحُبِّ
كُؤُوسَ أَمَلْ.
قصائد عامه