العودة للتصفح

جموع الأحبه

عبد السلام مصباح
جُمٌوعَ الأَحِبَّه،
خَرَجْنَا مِنَ الشَّرْنَقَه
وَجِئْنَا
لِنُرْجِعَ لِلْحَرْفِ أَلْوَانَه ُالْبَاهِيه،
وَنَفْتَحً لِلشَّمْسِ
لِلْعِشْقِ
لِلْبَوْحِ...
بَوَّابَةً
فِي وَرِيدِ الْقَصِيدَه.
جُمُوعَ الأَحِبَّه،
أَتَيْنَا...
لِنُوقِدَ بِالْحُبِّ،
بِالأُغْنِياتِ النَّدِيه
شُمُوعَ الْمَحَبَّه،
نُعَمِّدُهَا بِالنَّدَى الأَخْضَر،
وَنُخْصِبُهَا بِالْجُرُوحِ
بِلَوْنٍ رَهِيفِ
وَبِالأُلْفَةِ الْمُشْرَعَه.
جُمُوعَ الأَحِبَّه،
أَتَيْنَا...
عَلَى ثَغْرِنَا أَلْفُ غِنْوَه
وَفِي كَفِّنَا أَلْفُ وَرْدَه
هَدَايَا
عَطَايَا...
وَفِي حَرْفِنَا يُورِقُ النُّورُ
وَالْحُبُّ
وَالْحُلْمُ...
لِلْحَامِلِينَ الْجُنُونَ
وَلِلْعَاشِقِينَ حُقُولَ الْغِوَايَه.
جُمُوعَ الأَحِبَّه،
أَتَيْنَا...
لِنَمْسَحَ بِالْحَرْفِ أَحْزَانَكُمْ
وَآهَاتِكُمْ،
وَنُشْرِكَكُمْ عُرْسَنَا
طَيْشَنَا
وَأَفْرَاحَنَا الضَّائِعَة
وَأَوْجَاعَنَا الْمَالِحَه...
وَنُشْرِكَكُمْ نَبْضَنَا
عِشْقَنَا
وَكُلَّ الْمَرَارَاتِ
كُلَّ الْعَذَابَاتِ
كُلَّ فُصُولِ الْهَزِيمَه.
جُمُوعَ الأَحِبَّه،
أَتَيْنَا لِنَزْرَعَ فِي حَقْلِكُمْ بَسْمَةً
قُبْلَةً
نَخْلَةً
سُنْبُلاَتٍ...
تَمُدُّ جُذَوراً بَهِيَّه
تُوَزِّعُ طَاقَاتِهَا فِي بَيَاضِ الْقَصِيدَه،
فَتُرْسِلُهَا أُغْنِيَاتٍ،
وَنُرْسِلُهَا بُرْتُقَالاً
وَزَهْراً
وَعُشْباً
وَحَقْلاً مِنَ الضَّوْءِ...
لِلنَّائِمِينَ جِياعاٍ عَلَى الأَرْصِفَه
وَتُرْسِلُهَا صَرْخَةً مُقْلِقَه
عَلَى الأَقْنِعَه.
جُمُوعَ الأَحِبَّه،
أَتَيْنَا لِنَبْذُرَ حَرْفاً
وَحُلَماً
وَحُبّاً...
مِنَ الرَّمْلِ لِلْمَاءِ
فِي كُلِّ صَدْرٍ
وَفِي كُلِّ حَبَّه
وَفِي كُلِّ قَطْرَه
فَتطْلُعُ فِي تربة الْقَلْبِ عِشْقاً
جُنُوناً
وَإشْرَاقَهً مُثْمِرَه،
وَتَطْلُعُ فِي لُغَةِ الْعِشْقِ ثَوْرَه،
فَتُورِقُ
تُزْهِرُ
تُثْمِرُ .. .فِي الأَضْلُعِ.
وَفِي الأُفُقِ الأَوْسَعِ
نُجُوماً تُبَارِكُنَا
تُنِيرُ لَنَا الدِّرْبَ
نَحْوَ الضِّفَافِ الطَّلِيقَه.
قصائد عامه