البسيط
يا من ترى كل فوق عينه دونا
ابن نباتة السعدي
يا مَنْ تَرى كلَّ فوقٍ عينُه دُونَا
ما قلتَ للدَّهْرِ لما جَاء يَشكونَا
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري
ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها
دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
حجبت وجهك عن عيني مذ زمن
العباس بن الأحنف
حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ
فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ
إني لأطوي الهوى كي لا يطيف به
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَطوي الهَوى كَي لا يُطيفَ بِهِ
ظَنٌّ وَأَجحَدُ ما أَطوي إِذا اِنتَشَرا
أبلغ مهلهل عن بكر مغلغلة
جساس بن مرة
أَبلِغ مُهَلهَلَ عَن بَكرٍ مُغَلغَلَةً
مَنَّتكَ نَفسُكَ مِن غَيٍّ أَمانيها
يا ربة العير رديه لمرتعه
عامر بن الظرب
يا رَبَّةَ الْعَيْرِ رُدِّيهِ لِمَرْتَعِهِ
لا تَظْعَنِي فَتَهِيجِي النَّاسَ بِالظَّعَنِ
إني أجل ظلوما أن يكون لها
العباس بن الأحنف
إِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها
بَينَ الجَواري إِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ
أفديك بل قل أن يفديك ذو دنف
سمنون المحب
أفديكَ بل قلّ أن يفديك ذو دنفٍ
هل في المذلّة للمشتاق من عار
لا تعدم الأوس منا في مواطنها
كعب بن أسد القرظي
لا تَعْدَمُ الْأَوْسُ مِنَّا فِي مَواطِنِها
ناباً لِمَنْ نابَها فِي الْحَرْبِ مَيْمُونا
إني زعيم لئن لم يجتنب سخطي
كعب بن أسد القرظي
إِنِّي زَعِيمٌ لَئِنْ لَمْ يَجْتَنِبْ سَخَطِي
أَنْ تُزْهِقَ السَّاقَ يَوْماً نَعْلُهُ زَلَلا
خلى طفيل علي الهم وانشعبا
أبو الطفيل القرشي
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَا
فَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
لما توازوا علينا قال صاحبنا
بسام بن شريح
لمّا توازَوا علينا قال صاحبُنا
رَوْضُ الكَرِيَّةِ غَالَ الحَيَّ أو زُفَرُ