البسيط
فقلت للركب إذ صاح الدليل بهم
محمد بن حمير الهمداني
فقلت للركبِ إذ صَاحَ الدليلُ بهم
هُبّوا فكلهُّم لباه إذْ صاحا
من حبها أتمنى أن يلاقيني
بشار بن برد
مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني
مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها
كأنها يوم راحت في محاسنها
بشار بن برد
كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
وما علي إذا ضيف تأوبني
محمد بن حمير الهمداني
وما عليّ إذّا ضَيْفٌ تأوَّبني
من المَلاَمِ إذا أديت مجهودي
هب النسيم وماء النهر يطرد
صفوان التجيبي
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ
وَنارُ شَوقِي في الأَحشاءِ تَتَّقِدُ
لا يؤيسنك من مجد تباعده
ابن هندو
لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ
فإنَّ للمجد تدريجاً وترتيباً
يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
محمد بن حمير الهمداني
يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُ
فما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُ
قوض خيامك من أرض تضام بها
ابن هندو
قوّض خيامَك من أرضٍ تُضَامُ بها
وجَانِبِ الذلَّ إن الذلَّ يُجتَنَبُ
لا تفخرن بما أحرزت من أدب
ابن هندو
لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ
فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ
وصاحب لي لا كانت طبائعه
صفوان التجيبي
وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ
كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه
يا ويح فضلي أما في الناس من رجل
ابن هندو
يا ويحَ فَضلي أمَا في النَّاسِ مِن رَجُلٍ
يَحنُو علَيَّ أمَا في الأرضِ من مَلَكِ
يا دار زينب لا حالت بك الحال
محمد بن حمير الهمداني
يا دار زينبَ لا حالت بك الحال
وَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلال