العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الوافر
فقلت للركب إذ صاح الدليل بهم
محمد بن حمير الهمدانيفقلت للركبِ إذ صَاحَ الدليلُ بهم
هُبّوا فكلهُّم لباه إذْ صاحا
يا رائحين إلى المختار من مضرٍ
صرتم جسوماً وصِرْنا نحنُ أرواحا
حيّوا بعوسجة سبحانَ منطِقها
والمنتقى غرراً منها واوضَاحا
وبلغوه سلاَماً مشرقاً أرِجَّا
كالصبح إذ لاح و كالمسك إن فاحا
أنَا إلى الله من عذرٍ أقمت به
ومن أقام على عذر كمن راحا
قصائد مختارة
سأمنح مالي كل من جاء عافيا
محمود الوراق
سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ عافِياً
وَأَجعَلُهُ وَقفاً عَلى القَرضِ وَالفَرضِ
وما لي حق واجب غير أنني
جحظة البرمكي
وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني
إِلَيكُم بِكُم في حاجَتي أَتَوَسَّلُ
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
هي
علي محمود طه
هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ،
فماذا أرابكَ في خمرِها؟
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني
كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا
وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران
يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ
رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ