البسيط
لقد سقتني الليالي الكأس من ذهب
القاضي الفاضل
لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ
وَحاسَبَتني بِها الأَيّامُ في الذَهَبِ
لي مظهر عرفته الناس كابن جلا
أبو الحسن الكستي
لي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا
وارتاض جسمي بروض الحب فانتحلا
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل
أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني
ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
وليلة قد دنت مني غياهبها
القاضي الفاضل
وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها
بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها
يا من سفكت دمائي في الدموع له
القاضي الفاضل
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ
وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي
تداركت عبد اللة قد ثل عرشه
عبدة بن يزيد
تَدارَكتُ عَبدَ اللَةِ قَد ثُلَّ عَرشُهُ
وَقَد عَلِقَت في كَفَّةِ الحابِلِ اليَدُ
ما مع أنك يوم الورد ذو لغط
عبدة بن يزيد
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍ
ضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُ
إن كنت تجهل مسعاتي فقد علمت
عبدة بن يزيد
إِن كُنتَ تَجهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت
بَنو الحَوَيرِثِ مَسعاتي وَتَكراري
قفا على الكوع نبكيه ونرثيه
تامر الملاط
قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ
فَقَد قَضى اللَّهُ في تَشتيتِ أَهليه
أتى يروع بإبراق وإرعاد
جعفر بن قرط
أتى يروع بإبراق وإرعاد
ألفى المنية في قرب وإبعاد
إني إذا مر مالي لا أكلفه
الزبير بن عبد المطلب
إِنِّي إِذا مَرَّ مَالِي لاَ أُكَلِّفُهُ
إِلَّا الْغُزَاةَ وَإِلَّا الرَّكْضَ فِي السُّرَبِ
بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ
وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب