العودة للتصفح

لي مظهر عرفته الناس كابن جلا

أبو الحسن الكستي
لي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا
وارتاض جسمي بروض الحب فانتحلا
وللفنا حينما حالي به وصلا
اصبحتُ الطف من مر النسيم على
زهر الرياض يكاد الوهم يؤلمني
مازال سكري عموماً يجلب الفرحا
ولم تردلي على قيد الخصوص رحا
لذا تراني مدى الأيام منشرحاً
من كل معنى لطيف اجتلي قدحا
وكل ناطقة في الكون تطربني
قصائد عامه البسيط