العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الرمل البسيط
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجيروايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ
مِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراً
وَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِ
فَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداً
يَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَت
لِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَد
فازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَما
بِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلا
زِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ
قصائد مختارة
أجليت أهل البرك من أوطانهم
أرطأة بن سهية أجليت أهل البرك من أوطانهم والخمس من شعباً وأهل الشرببِ
ليس الحبيب على ما كنت تعهده
العباس بن الأحنف لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ
ألم تر أن الحي كانوا بغبطة
المثلم بن قرط البلوي ألم ترَ أن الحي كانوا بغبطةِ بمأربَ إذ كانوا يحلونها معا
نبئت كلب كليب قد عوى جزعا
عمر بن لجأ التيمي نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعا وَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُ