العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المجتث البسيط
ألم تر أن الحي كانوا بغبطة
المثلم بن قرط البلويألم ترَ أن الحي كانوا بغبطةِ
بمأربَ إذ كانوا يحلونها معا
بلى وبهراء وخولانُ إخوة
لعمرو بن حافٍ فَرع من قد تفَرَّعا
أقام به خولانُ بعد ابن أمه
فأثرى لعمري في البلاد وأوسعا
فلم أر حيا من مَعد عمارةً
أجل بدار العز منا وأمنعا
قصائد مختارة
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
أبو اليمن الكندي جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت إلينا بايناسِ الحبيبِ المسافر
ألا أبلغ لديك أبا حريث
النابغة الذبياني أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
تنويعات على أحزان الشمالي
عبد الله الصيخان خذوا كل ما يملك الطفل، لعبته وأصابع كفيه، سور الحديقة حيث يروح الصغار ويغدون، أرجوحة كان يمضي بها صوب فكرته الشاسعة
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا