العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الكامل
البسيط
وإن أدع في حيى ربيعة تأتني
الكميت بن زيدوإن أدعُ في حيى ربيعة تأتني
عرانين يسحبن الألد الملاقسا
قصائد مختارة
كأن بقاء الويل في جنباتها
جحظة البرمكي
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها
بَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
وردت هديتك التي في طيها
نجيب سليمان الحداد
وردت هديتك التي في طيها
شرف تفوق به الكواكب أجمعا
أخي ماذا دهاك وما أصابك
الطغرائي
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ
ما بين فاتر طرفها وجفوني
ابن خاتمة الأندلسي
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
خَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِ
نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا
فتيان الشاغوري
نَعَشتَ قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروا
لَولا عُلاكَ فَطابَ الوِردُ وَالصَدَرُ
علقت هواكم في بلهنية الصبا
أسامة بن منقذ
علقت هواكم في بلهنية الصبا
فقلت إذا وفى المشيب تصرما