العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الوافر مجزوء الكامل
بان العزا وفؤادي ماله جلد
عمارة اليمنيبان العزا وفؤادي ماله جلد
والنار في القلب والأحشاء تتقد
وخيم الهم في قلبي لم يك لي
إلا التحرق والأحزان والنكد
مذ غاب عن ناظري شبل فجعت به
قد كنت أرجوه عوناً للذي أجد
عدمت صفو حياتي بعد فرقته
فنازلات همومي مالها أمد
قد كنت أحذر من وقع الخطوب فقد
حل الذي كنت أخشاه وأجتهد
كيف السبيل إلى لقياك يا ولدي
أم كيف أسلو وأنت الروح والجسد
ما كنت أحسب أن الدهر يغدرني
والموت يسلبه مني فيبتعد
ولا تيقنت أن البين يصدعني
ولا وقوع المنايا كنت أعتقد
وكنت أحسبه يبقى لنائبة
وأرتجيه لخطب أنه سند
حتى رأيت دياري منه قد قفرت
وأصبحت عرصاتي ما بها أحد
الحلم أنذرني أني سأفقده
رأيت ذاك مراراً مالها عدد
وأنه راحل يأوي إلى حدث
وفي المنامات رؤيا ما بها رشد
يا رب صبر فؤادي بعد فرقته
أنت الإله وأنت الواحد الصمد
قصائد مختارة
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي