العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الوافر البسيط
أيها السيد الذي أنا عبده
عمارة اليمنيأيها السيد الذي أنا عبده
والذي أنطق المدائح مجده
بي إلى وجهك الكريم غرام
في يديه عفو اشتياقي وكده
أنا إن زرت أو تخلفت عبد
بل ولي صفا وحقك وده
يستوي في الوفاء قربي وبعدي
وسواء قرب الوفي وبعده
سوف أثني على مودة مولى
ضاق عنها شكر الكلام وحمده
نجم دين فلا اعتراه أفول
صارم للهدى فلا فل حده
قدره كاسمه رفيع فماذا
من علو المقدار ينكر ضده
إن يسد يافعاً فذلك عمر
ساد في مثله أبوه وجده
هو في الناس مثل ذا اليوم فيهم
ند في فضله فأعوز نده
يوم عيد هنئته ألف عام
وافد بالمنى رحابك وفده
عاد عن سنة العوائد فيه
صاحب لي من بعدها لا أعده
سحبت برده قوارض عتبي
بعدما شفني وحقك برده
ما درى لا درى بأني ممن
لا يرجى في مثل ذا اليوم رفده
وبأني وإن تطفلت ممن
يرتجى وصله ويرهب صده
وإذا شفه الظما بعد خمس
لم يرد منهلاً تكدر ورده
وإذا ما استجد غيري صديقاً
فأبو العز خير من أستجده
أبيض الوجه والمساعي كريم
جاءني فقده ولم يأت نقده
قصائد مختارة
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
أستغفر الله سري في الهوى علن
ابن سنان الخفاجي أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُ وَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُ
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا