العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الوافر
البسيط
الطويل
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدونعَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
أَرادَ تَجديدَ ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ
وَما تَيَقَّنَ أَنّي الدَهرَ ذاكِرُهُ
نَأى المَزارُ بِهِ وَالدارُ دانِيَةٌ
يا حَبَّذا الفَألُ لَو صَحَّت زَواجِرُهُ
خِلّي أَبا الجَيشِ هَل يَقضي اللِقاءُ لَنا
فَيَشتَفي مِنكَ قَلبٌ أَنتَ هاجِرُهُ
قِصارُهُ قَيصَرٌ إِن قامَ مُفتَخِراً
لِلَّهِ أَوَّلُهُ مَجداً وَآخِرُهُ
قصائد مختارة
أسوف فيك النفس لا بل أساوف
القاضي الفاضل
أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ
وَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ
وكم رام مجدك من حاسد
ابن قلاقس
وكم رامَ مجدَك من حاسدٍ
فجُرِّدَ من حُلّةِ السّالِمِ
رسالة
بهاء الدين رمضان
تجئ الرسالة تقلب خطة قلبي
تشاركني مرة في فؤادي
إذا أبصرت رأسا فيه طول
الأحنف العكبري
إذا أبصرت رأسا فيه طول
كمثل الدرج أو سفط لتمّه
رنت إلي وظل النقع ممدود
الأبيوردي
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ
سَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُ
كم أخ صالح وعم وخال
إبراهيم بن هرمة
كَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍ
وابنِ عَمًّ كالصارِمِ المَسنونِ