قصائد مدح
ملك بدا ما به زيغ ولا خطل
المعولي العماني
مُلْكٌ بدا ما به زيغٌ ولا خطلُ
رحب الفِنا خدنه المعروفُ والعملُ
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني
أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ
أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
يا حبذا بستان قيس الكامل
المعولي العماني
يا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُ
وضياؤُه وظلاله المتكاملُ
كتابكم وافى إلينا فسرنا
المعولي العماني
كتابكمُ وافَى إلينا فسرّنَا
سروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ
هاكم من أخى وداد سلاما
المعولي العماني
هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً
ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
فأنا المقر بذا ولكن ليس لي
المعولي العماني
فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس لي
شغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ
النون حاجبه والعين مقلته
المعولي العماني
النونُ حاجبه والعينُ مقلتُه
والميمُ لا شكَّ إن فكرتَ فيه فَمُ
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
المعولي العماني
حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق
كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
توفى بحر الجود والزهد والتقى
المعولي العماني
تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى
ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
أمحمد بن محمد بن المرتضى
المعولي العماني
أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى
إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
فصم عن نسيب الغواني ولا
المعولي العماني
فصم عن نسيبِ الغواني ولا
تخلّط وأعلنْ بمدحِ الإمامْ
بنينا بجنب الروضة الآن مسجدا
المعولي العماني
بنينا بجنبِ الروضةِ الآنَ مسجدَا
لوجه إلهٍ بالفضائل مُنْعِمِ