قصائد مدح
يا فاضلا يزهو به المذهب
الورغي
يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
وَفَاضِلَ الْخُطَّةِ إذْ تَعْصبُ
اللطف حف وكل حين يطلب
الورغي
اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ
وَلِمَنْ بِهِ نَيلُ الْمَطالِبِ أوْجَبُ
أقصر والتطويل في الشكر واجب
الورغي
أقَصّرُ وَالتَّطوِيلُ فِي الشُّكْرِ وَاجِبُ
لِمَنْ فَضلُهُ في كُلّ ما شِئتَ غَالِبُ
هذا ضريح محمد الورغي الذي
الورغي
هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذي
فِي كُلّ فَنّ فَضْلُهُ لا يُجْحَدُ
هذا ضريح للهمام الأمجد
الورغي
هَذا ضَريحٌ لِلهُمَامِ الأمجَدِ
نَجمِ المُلوكِ السَّيدِ ابنِ السَّيِّدِ
تلاقي الشفا وعيون الأثر
الورغي
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ
بِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ
ومن قاس الملوك على ديوك
الورغي
ومن قاس الملوك على ديوك
يُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
ماذا صنعت به وكان إذا جرى
محمد احمد المحجوب
ماذا صنعت به وكان إذا جرى
نفث البيان الحر غير مقيّد
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية
قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ
أَتنذر كي تلاقينا النذورا
عباس يا ابن المالكين
أحمد الكاشف
عباس يا ابن المالكي
ن القادرين العادلين
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف
لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ
ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
كذا فلينصر الدين الإمام
أحمد الكاشف
كذا فلينصر الدينَ الإمامُ
ويملأ باسمه الأرضَ السلامُ